الشيخ محمد آصف المحسني

475

معجم الأحاديث المعتبرة

محمد عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الايمان قول وعمل أخوان شريكان . « 1 » أقول : لعل المراد ان الايمان أي الاعتقاد أو بناء القلب على المجاز - يستلزم القول والعمل أو يعتبر فيه القول والعمل وفي البحار : « القداح » بدل « عبداللَّه بن ميمون » . 5 - درجات الايمان ودعائمه ومدح الاسلام . [ 1805 / 1 ] الكافي : عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عن أبيه عليهما السلام قال : رفع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قوم في بعض غزواته فقال : من القوم ؟ فقالوا : مؤمنون يا رسول اللَّه ، قال : وما بلغ من إيمانكم ؟ قالوا : الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بالقضاء ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حلماء علماء حكماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ، إن كنتم كما تصفون ، فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون واتقوا اللَّه الذي إليه ترجعون . « 2 » ورواه أيضا بسند آخر عن الباقر عليه السلام مع تفاوت . [ 1806 / 2 ] وعن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام وبأسانيد مختلفة ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام في داره - أو قال : في القصر ونحن مجتمعون ، ثم أمر عليه السلام فكتب في كتاب وقُرِئَ على الناس . وروى غيره أن ابن الكَوَّاء سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن صفة الاسلام والايمان والكفر والنفاق ، فقال : أما بعد فإن اللَّه تبارك وتعالى شرع الاسلام وسهّل شرائعه لمن ورده ، وأعزّ أركانه لمن حاربه وجعله عزّاً لمن تولّاه وسِلماً لمن دخله وهدى لمن ائتم به وزينة لمن تجلّله وعذراً لمن انتحله وعروة لمن اعتصم به وحبلًا لمن استمسك به وبرهاناً لمن تكلّم به ونوراً لمن استضاء به وعوناً لمن استغاث به وشاهداً لمن خاصم به وفَلْجاً لمن حاج به وعلماً لمن وعاه وحديثاً لمن روى وحكماً لمن قضا وحلماً لمن جرّبه ولباساً لمن تدبّر وفهماً لمن تفطّن ويقيناً لمن عقل وبصيرة

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 69 / 66 ومعاني الأخبار / 187 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 48 و 53 .